tiktok icon
إرسال مجاني لكل طلب يفوق 200 درهم ما عدا المناطق البعيدة المناطق النائية . رسوم الدفع عند الاستلام: 10 دراهم
    /   Blog

رحلة الكشف عن العطور

10/09/2020

هل فكرت يومًا في أصل العطور؟

وهل تساءلت من أين وكيف بدأت؟

تعال معي لنغوص معاً في هذا المقال ونتعرف على عالم العطور الذي يفيض بالسحر الأخاذ...

 

بدأ عالم العطور مع سيدة تدعى تابوتي من بلاد ما بين النهرين في 2000 قبل الميلاد. ويعتبر تفكير تلك السيدة المذهل في مزج أنواع مختلفة من الزهور والزيوت الطبيعية والكالاموس بالعطريات المختلفة وتقطيرها بشكل متكرر لاستنباط العطور أقدم قصة متعلقة بالعطور المسجلة في النصوص المسمارية، ومن هنالك يذهب لقب أول صانعة عطور في العالم.

كانت بداية ظهور العطر في مدينة بلاد ما بين النهرين القديمة ومصر ووادي السند العظيم والصين القديمة كشكل فني، ثم تطور من قبل الرومان والعرب بتدخلاتهم الفكرية. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت صناعة العطور وانتشرت في جميع أنحاء العالم.

ونشأت كلمة العطور من المصطلح اللاتيني الأصل ‘بارفيوميري’ الذي يعني "الدخان من خلال" ثم تحولت إلى الفرنسية ‘بارفيوم’ و ‘بارفيومير’.

 

ولكن هل فكرت في سبب استخدامك للعطور؟

إذا صادفت هذا السؤال، فماذا ستكون إجابتك؟...

حسنًا، بصفتي صانع عطور فقد راودني هذا السؤال مرات عدة، وأقول لك

 

من منا لا يحب الظهور بمظهر جميل يلفت الأنظار إلى أناقته ويواكب الموضة؟ كلنا نفعل بكل تأكيد!

أن تبدو أنيقاً أسهل من أن تشعر بالرضا عن نفسك، وهذا هو الدور الذي يعلبه العطر الذي تكمل مظهرك الخارجي به. ومن هنا يصبح العطر أفضل صديق لك في كل الأوقات والمناسبات وعند الحاجة. وليس ذلك فقط، فكما يقولون "رائحتك تعبر عن شخصيتك"، وأنا شخصياً أؤيد هذه المقولة تمامًا.

 

وما هو الأفضل من رائحة عطر أخاذة لتعزيز ثقتك بنفسك عند دخولك إلى مقابلة عمل لأول مرة أو إجتماع مهم للغاية؟!

وما الذي يمكن أن يجعل عقلك يتأرجح بسلام ويسكنة عند جلوسك في مكتب عملك أو في المنزل؟!

إن الرائحة العطرة بعبق زكي تحدث تغييراً مفيداً. وليس هنالك شك على الإطلاق في أن المكتب الذي يحتوي على عبقٍ أخاذ يأتي بنتائج مثمرة، سواء على فريق عملك أو العملاء الذين يشعرون بالراحة عندما يدخلون مكتبك. أتقول أنها مجرد رائحة!، لا هذا سحر نقي.

لقد مرت العصور منذ أن بدأ الناس في استخدام العطور والمستحضرات والكريمات المعطرة، لكن وقع الناس في غرامها اليوم أكثر من ذي قبل. حيث أنه يبدو أن محو الرائحة الكريهة وإبقائك منتعشًا طوال اليوم أمرًا ممتعًا لنا جميعًا، سواء كان ذلك في الأزمنة القديمة أو الحالية.

 

تخيل أنك ترتدي عطرًا يتحدث عن كل ما يدور بخاطرك ويتأثر الناس من حولك به! على الرغم من أن ذلك يبدو مضحكاً للغاية، إلا أنه صحيح!

أصبحنا في الوقت الراهن نادراً ما نجد وقتاً للتحدث، لكن فكرة التحدث من خلال العطور لا تبدو سيئة على الإطلاق. ويتوافر في الاسواق اليوم روائح عطور تتناسب مع كل شخصية ومناسبة وفصل.

ما رأيك في أن تحصل على عطر يتطابق مع شخصيتك وشاهد السحر الذي يحدثه من تلقاء نفسه. ستجد عطرك يتحدث عنك دون أن تتفوه بكلمة، صدقني!

 

" رائحته جميلة جداً"

"رائحتها منعشة ومفعمة بالتجدد والحيوية"

ستسمع هذه الإطاراءات عنك وعن غيرك. أتعلم لماذا؟

حاسة الشم لدينا هي واحدة من أقوى حواسنا الخمس.

تبدأ رائحة العطر بمستوى الفيرومونات في أجسامنا التي تجذبنا إلى الاشخاص ذوي الرائحة الزكية أو النفور من الآخرين.

ولكن هل للعطور أي علاقة بصحتنا؟علميًا لا. لكن الروائح الزكية تحفز هرمونات السعادة  في داخلنا، تماماً كالشوكولاتة و ترفع أيضاً من حالة مزاجنا باستمرار وتبعد القلق والإكتئاب وتجذب السكينة والإسترخاء وتصبح عامل هوية لنا!

تعمق قليلاً في ذكرياتك. ستجد أنك تتذكر الاشياء التي مرت معك في الماضي والتي تراها بالرائحة التي تجسدها. سواء كانت رائحة عناق والدتك الدافء أو رائحة الزهور في طريقك إلى المدرسة أو رائحة الكتب الجديدة والقديمة أوالهدايا أوالتربة الرطبة أواللمسات. فأنت تتذكر كل شيء في حياتك من خلال الروائح التي علقت في ذاكرتك!

أفضل طريقة لإستعادة الذكريات هي إستعادة الرائحة المرتبطة بها. لا تحد من استعادتها ، فقد تسترجع تلك الأيام الجميلة مرة أخرى.

وعندما تعاني من يوم متعب في العمل أو امتحانات قادمة الأسبوع المقبل أو إزدحام مروري مرهق. هذا هو بالضبط ما تساعدك العطور على تخطيه! إنه يريح روحك  ويؤثر على جسدك ويأخذك إلى هالة هادئة ويساعد في الحفاظ على حالتك العقلية سليمة تمامًا! إنه علاج شامل للاستمتاع بنوم رائع دون إزعاج! ضع كمية قليلة من كريم الجسم المعطر وأطفئ الأنوار واخلد للنوم، عندها ستجد صباحًا منعشًا ويومًا رائعًا في انتظارك.

بالنسبة إليَّ عندما  أصاب بالصداع، أُفضل إستخدام الكريمات المعطرة من خلال دهنها على جبيني لقدرتها على تلاشي ألم الرأس. ألا يبدو لك ذلك نعمة كبيرة!

وصلت العديد من المستحضرات ذات الرائحة اللطيفة إلى السوق بدون قيم طبية وتنقل رؤى خاطئة للمستهلكين، وبالتالي تأكد من التحقق من كلا العمودين على الفور.

 

ختاماً، أود أن أخبرك أنه لديَّ عطري المفضل، أليس لديك واحد؟ أو عبقٌ له ذكرى محفورة بداخلك؟ إترك إجابتك في خانة التعليقات في الاسفل حتى أتعرف على عطرك المفضل والرائحة المرتبطة بشيء ما في حياتك. فأنا حريص كل الحرص على سماع حكاية عطرك!

 

مع حبــي وعطــري،

فيصل تشانجمبالي

 


Related Readings

image of blog

24/05/2022

Things To Keep In Mind While Selecting Perfumes For Her

image of blog

24/05/2022

Why Do Oud Perfumes Stand Out From The Rest?

image of blog

17/05/2022

The best oud perfumes in Dubai